---> للتواصل عبر الواتساب : 00989195427715
---> قناتنا على تلغرام

 

     هوية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

 

     ركن التراث غير العاملي :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> مخطوطات منوعة (5)
---> مواضيع متفرقة (2)

 

     ركن المبادلة أو الشراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

 

     شخصيات عاملية (تراجم) :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

 

     شخصية وأثر :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

 

     مذّخراتنا (1) :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

 

     مذخراتنا(2) :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

 

     تراث العامليين في إيران :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

 

     الديوان :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

 

     المكتبات العاملية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

 

     تاريخ لبنان :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> التاريخ الجغرافي للبنان (1)
---> التاريخ السياسي للبنان (2)
---> تاریخ لبنان العام (2)

 

     القرى العاملية وأعيانها :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

 

     سوق المعادن والحلل :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

 

     الصور :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> صور الشعراء (1)
---> صور العلماء (10)

 

     روابط :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

 

     عاشوراء في التراث العاملي :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> مخطوطات حسينية (10)

 
 
 

---> للتواصل عبر الواتساب : 00989195427715
---> قناتنا على تلغرام

 

     خدمات :

---> الصفحة الرئيسية
---> أرشيف المواضيع
---> إجعل الموقع رئيسية المتصفح
---> أضف الموقع للمفضلة
---> إتصل بنا

 

 

 سيدة تبنين 

 

  • القسم الرئيسي : شخصيات عاملية (تراجم) .

        • القسم الفرعي : نساء عامليّات .

              • الموضوع : سيدة تبنين .

زينب فواز العاملية التبنينية

زينب بنت علي بن حسين بن عبد الله بن حسن بن إبراهيم بن محمد بن يوسف آل فواز العاملية التبنينية المصرية .

هكذا ذكر نسبها في أول الدر المنثور , ولدت في تبنين من قرى جبل عامل حوالي 1262 وتوفيت في مصر سنة 1332 عن عمر ناهز السبعين فيما يظن .

ذكرها صاحب العرفان في عدة مواضع من مجلته , وكتب إلينا ترجمة لها مفصلة , وأكثر ما يأتي مأخوذ مما كتبه إلينا .

ومما ذكره في المجلد 8 ص 445 وغيره : ولدت في تبنين كما مر وكان لآل علي الصغير حكم قسم من جبل عامل ومقر إمارتهم قلعة تبنين وحاكمها يومئذ علي بك الأسعد فاتّصلت بزوجته السيدة فاطمة بنت أسعد الخليل والدة محمد بك وخليل بك التي ترجمتها في الدر المنثور ترجمة حسنة و تولت خدمتها و قضت شطراً من صباها في قلعة تبنين ملازمة لنساء آل الأسعد لا سيما السيدة فاطمة المذكورة التي كان لها مشاركة حسنة في الأدب , واستفادت منها كثيرا .

ثم اتصلت بأخيها الأصغر خليل بك في بلدة الطيبة وتزوجت برجل من حاشيته كان صقّارا عنده (وهو الذي يتولى أمر الصقور التي يُصطاد بها) .

قال صاحب العرفان رأيته منذ خمس عشرة سنة في دار كامل بك الأسعد وهو يومئذ في سن السبعين وأخبرنا كامل بك ان هذا الخادم الشيخ تزوج بزينب فواز ثم طلّقها لعدم امتزاج طبعيهما وتباعد أخلاقهما .

وسافرت إلى دمشق فتزوجها أديب نظمي الكاتب الدمشقي ثم طلقها فتزوجت بأمير الاي عسكري مصري وصحبها معه لمصر وهناك ساعدتها البيئة على إظهار مواهبها , فكتبت عدة رسائل في صحف مصر الكبرى ونالت شهرة في الكتابة والشعر , وألّفت روايتين نالت بهما زيادة في الشهرة وألفت الدر المنثور في طبقات ربات الخدور فنالت به شهرة واسعة .

قال صاحب العرفان : وبالإجمال فإن زينب فواز كانت في عصرها نسيجة وحدها وفريدة عصرها مع ما كان في كتبها وكتاباتها وشعرها من الأغلاط , ولم يكن اشتهر غيرها من النساء في مصر بالكتابة والشعر والتأليف .

وكتب حمدي يكَن في بعض المجلات : أنه لم يسمع في مصر إلا باثنتين من الكاتبات عائشة التيمورية و زينب فواز .

مؤلفاتها

(1) الرسائل الزينبية وهي مجموعة مقالات ورسائل وبعضها شعرية كتبتها في الجرائد المصرية ثم جمعتها في كتاب واحد سمته الرسائل الزينبية وأكثر أبحاث هذه الرسائل في المرأة وحقوقها ومكانتها الاجتماعية

(2) رواية الملك كوروش

(3) رواية حسن العواقب أو غادة الزاهرة وقد أودعتها كثيرا من العادات العاملية لا سيما عادات الأسرة التي قضت مدة في خدمتها

(4) كشف الإزار عن مخبئات الزار والزار شعوذة من شعوذات شيخات مصر وصنف من تدجيلهن حضرته ووصفته في ذلك الكتاب .

(5) الدر المنثور في طبقات ربات الخدور في 552 أو 426 صفحة بالقطع الكبير يحتوي على 456 ترجمة لمشهورات النساء من شرقيات وغربيات متقدمات ومتأخرات وفيه ترجمة واحدة لامرأة عاملية هي السيدة فاطمة بنت أسعد بك الخليل زوجة علي بك الأسعد وهو أكبر مؤلفاتها وأحسنها وكتبت في أول الكتاب هذين البيتين :

كتابي تبدي جنة في قصورها             تروح روح الفكر حور التراجم‏

خدمت به جنسي اللطيف وانه            لأكرم ما يهدى لغر الكرائــــــم

 

وقد قرّظ الكتاب جملة من أدباء وأدبيات مصر منهم حسن حسني باشا الطويراني صاحب جريدة النيل وعائشة عصمت تيمور الشاعرة المصرية المعروفة فقالت من أبيات :

هنوا ذوات الخدر بالفوز الذي         يعلو على هام السهى و يطول

ولقد علت طبقاتهن وزانهـــــا          بالفخر من بعد الخمول قبـول

 

وقال الطويراني :

بدا درّها المنثور بالفضل زينــب             فيا حبّذا الدّر النّثير المرتـّــــــب‏

جلت لعيون الفكر آثار حكمـــــة             عرائسها تزهو وبالفضل تخطب‏

حكى الفلك الأعلى فكلّ صحيفــة             به أفق فيها من الزهر موكــــب‏

حوى حسنات الدّهر بين سطوره             وقومها ذاك اليراع المهـــــــذّب‏

فلا برحت للفضل بالفضل زينب             تقول مقل الفاضلين وتكتـــــــب‏

 

وقرّظه عبد الله فريج بأبيات مطلعها :

الشرق لا تعجبوا أن عمر النور             الشرق بالنور منذ الدهر مشهور

 

و جاء في آخرها تاريخ الكتاب الهجري و الميلادي :

أبهى كتاب سما جاهاً لفاضلة             بالسّعد فيه بهي الدر منثور

وهذه الكتب الخمسة كلها مطبوعة

(6) مدارج الكمال في تراجم الرجال

(7) ديوان شعر مطبوع .

شعرها

قد عرفت ان لها ديوان شعر مطبوع وذكر لها صاحب مجلة العرفان في مجلته ج 2 ص 289 أبياتاً تخاطب بها قلعة تبنين أرسلتها اليه من مصر فقالت : ذكرتني يا صاحب العرفان ما لا أنساه من معالم أوطاني فنطق لساني مخاطباً لقلعة تبنين التي أفنت الأجيال ولم يؤثر على أسوارها الدّهر فقلت :

يا أيها الصرح إن الدّمع منهمــــــــل           فهل تعيد لنا يا دهر من رحلـــوا

وهل بقي فيك من ينعى معي فئــــــة           هم المقاديم في يوم الوغى الأول‏

قد كنتِ للدهر نورا يستضاء بــــــــه           أخنى عليك البلي يا أيها الطلـــل‏

كم زينتك قدود الغيد رافلـــــــــــــــة            بالعز تسمو ووجه الدهر مقتبــل‏

أبكيك يا صرح كالورقاء نادبـــــــــة            شوقا إليهم إلى ان ينتهي الأجـل‏

قد كنت مسقط رأسي في ربي وطني           ان الدموع على الأوطان تنهمـل‏

تبنين إن كنت في بعدي على حـــزن           فعند قربي الحشى بالوجد يشتعل‏

وقفت وقفة مشتاق بها شغــــــــــــف           علي أرى أثراً يحيا به الأمـــــل‏

إذ الاحبّة قد سارت رحالهـــــــــــــم            فزاد شوقي كما قلّت بي الحيــل‏

فالنفس شاكية والعين باكيــــــــــــــة            والكبد دامية والقلب مشتعـــــــل‏

أعلى (هيوسنت) أبراجاً لها عجبــــاً          تقارع الدهر لا ضعف ولا ملـــــل‏

  (هيوسنت) صاحب طبرية هو باني قلعة تبنين سنة 1107 م . وجعلها معقلا لغزو صور وما يليها ولها قصيدة مذكورة في مجلة العرفان ج 1 ص 281 انتخبنا منها هذه الأبيات :

لولا احتمال عنا وبذل دمـــــــــاء             لم يرق شخص ذروة العلياء

لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى             الا بسفك دم على الأرجــــاء

هذا مقال الأقدمين ولم تجـــــــــد             بدّاً لنا من شرعة القدمــــــاء

ان لم نشيد ما أقاموا أسّـــــــــــه              فلنجتنب قصدا لهدم بنــــــاء

يا حسرة الآباء في أجداثهــــــــــــم          ان أخجلتهم خيبة الأبنــــــــاء

يا حسرة الأموات لو نشروا فلـــــم           يجدوا الذي ظنوه في الأحيـاء

يا خجلة الأحباب لو فخروا بنـــــــا          إذ ينظرون شماتة الأعــــــداء

ويها رجال الشرق صرنا عبـــــرة           بين الورى من سامع أو رائي‏

وهناك في الأصلاب قوم بعدنــــــا           يحصون ما يمضي من الأنباء

لم ينزل الرحمن داءً في الـــــورى          لا وجاد له بخيــــــــــــر دواء

ولئن بنا السيف الصقيل ففي النهى           والعلم سيفا حكمة ودهــــــــاء

ولئن كبا الطرف الجواد فلم يـــزل           للعقل ميدان لنيل عـــــــــــلاء

ولئن أبى ذو الحقد نيل رجائنـــــــا           فالرأي يضمن نيل كل رجـاء

هيهات ما العميان كالبصــــــــراء            كلا ولا الجهلاء كالعلمــــــــاء

نروي عن الماضين ما فعلوا فمــا             يروي بنو الآتي عن الآبــــاء

وفي العرفان المجلد 37 ص 245 جرت مناظرة حادة بينها وبين كاتب مصري يدعى أبو المحاسن فكتبت اليه تهزأ به .

         أو لست أرسطاطاليس ان         ذكر الفلاسفة الأكابــــــــــــر

         وأبو حنيفة ساقــــــــــــط          في الرأي حين تكون حاضر

         وكذاك ان ذكر الخليــــل          فأنت نحوي وشاعـــــــــــــر

         من هرمس من سيبويــه           من ابن فورك ان تناظــــــر

 

ولها مشطّرة هذين البيتين :

          وما من كاتب الا سيبلـــى             ويبلغ بدء غايته انتهــــــاء

          وتمحوه الليالي في سراها             ويبقى الدهر ما كتبت يداه

          فلا تكتب يمينك غير شي‏ء            به يرض لك الزلفى الإله‏

         ولا تعمل سوى عمل مفيد              يسرك في القيامة ان تراه

 

و قرّظ كتابها حسن العواقب محمد بك غالب وهو في الرابعة عشرة من سنيه فقالت تمدحه من جملة أبيات :

         يا واحداً في عـــــلاه             لك الثناء المؤبـــد

         وخاطبتك المعالــــي             أهنأ وسد يا محمد

         لا زلت تعلو وترقى             لكل مجد وســؤدد

وقالت في تاريخ ولادة من اسمها فاطمة :

         زها أفق العليا بشمس منيرة             لها منبت تروي الليالي مكارمه‏

         وجاء بإقبال فقلت مؤرخـــاً             ألا وافت البشرى بميلاد فاطمة

وقال صاحب مجلة المنار في مجلته :

لنادرة العصر وأميرة النظم والنثر السيدة زينب فواز حفظها الله تشطير هذين البيتين ولكننا لم نرتض التشطير فتركناه .

         ومصباح كان النور منــــــــه             محيّا من أحبّ إذا تجلى‏

         أغار على الدجى بلسان أفعى             فشمر ذيله فرقا وولــى‏

قال : ولها أمد الله في حياتها تشطير هذين البيتين :

أمنت إلى ذا وذاك فلم أجــــــــــــــد        من الناس من أرجوه في اليسر والبؤس‏

وما رمت من أبناء دهر معانــــــــد        أخا ثقة الا استحال إلى العكـــــــــــــس

فأصبحت مرتابا بمن شط أو دنـــــا       وألفيت أهل اليوم مثل بني أمـــــــــــس‏

وأيقنت أن لا خل في الكون يرتجى        من الناس حتى كدت ارتاب من نفســي‏


نقلنا هذه الترجمة من كتاب أعيان الشيعة للعلامة الكبير السيد محسن الأمين العاملي الشقرائي ج7 ص 147 .



    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2009/03/19   ||   القرّاء : 5248



 

     البحث في الموقع :






 

     جديد الموقع :



 صفحتنا على تلغرام

 قنوت الإمام الحسين ع

 قنوت الإمام المهدي ع

 وصية الشّهيد الأول قدس سره

 شرح ديوان الإمام السجاد ع

 ديوان الإمام السجاد ع

 إحياء الأموات في أحوال الرواة

 مخطوط عزيز الوجود

 اقدم نص مخطوط لزيارة أبي الفضل العباس ع

 بمناسبة شهادة الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

 رجال الكشي بخط الشهيد الأول

 تاريخ الإمام الحسين في أرجوزة الفتوني

 ترجمة الحانيني بخط الشيخ الحر العاملي

 مصورات المركز22

 مصورات المركز21

 مجلس عزاء من التراث العاملي

 رثاء الإمام الحسين ع للشيخ إبراهيم يحيى2 (ت 1212 هـ)

 رثاء الإمام الحسين ع للشيخ إبراهيم يحيى2 (ت 1212 هـ)

 رثاء الإمام الحسين ع للشيخ إبراهيم يحيى (ت 1212 هـ)

 بمناسبة أيام عاشوراء2

 بمناسبة أيام عاشوراء

 مصورات المركز20

 مصورات المركز19

 مصورات المركز18

 مصورات المركز17

 مصورات المركز16

 مصورات المركز15

 مصورات المركز14

 مصورات المركز13

 مصورات المركز12

 

     ملفات عشوائية :



 أبيات للبهائي

 الإ يضاح

 ترجمةالشيخ جمال الدين العاملي

 صدر حديثاً

 إحياء الأموات في أحوال الرواة

 شخصيات عاملية لم نسمع بها من قبل (2)

 صور آية الله الشيخ بدر الدين الصائغ (قده)

 تاريخ الإمام الحسين في أرجوزة الفتوني

 من إنجازات المركز

 وثيقة من القرن التاسع الهجري

 كيفية وسبب مقتل الشهيد الثاني

 الشهيد الأول ومؤلفاته

 صبح الأعشى

 ابن حسام العاملي

 مصورات المركز22

 سر الأدب

 صور مختارة للسيد الأمين

 كتاب النجوم الزاهرة

 مصورات المركز3

 شرح موجز ابن النفيس

 موقف البهائي من بعض العلوم

 العلامة الشيخ محمد علي عز الدين العاملي

 الغيث الهامع

 حاشية الكشاف

 ختم جمال الدين العاملي

 مصورات المركز17

 من إنجازات المركز

 مصورات المركز9

 الكامل في القراءات الخمسين

 إجازة السيد أحمد العلوي العاملي بخطه

 

     إحصاءات :

---> الأقسام الرئيسية : 16

---> الأقسام الفرعية : 85

---> عدد المواضيع : 266

---> التصفحات : 1925357

---> المتواجدون الآن :

---> التاريخ : 12/12/2018 - 21:27

 

مركز الفقيه العاملي لإحياء التراث : www.alameleya.org  -  info@alameleya.org

تصميم وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net