هذه القصيدة مقتطعة من مخطوط كتب في القرن الحادي عشر هجري وفيها رثاء الشّيخ البهائي لوالده الشيخ حسين عبد الصّمد قدس سرهما
هكذا هو حال العامليين .... كانوا وما يزالون .... يهاجرون من أوطانهم العزيزة في سبيل تحصيل العلم .... هكذا صار جبل عامل منارة يستضاء بها مدى الأعصار
يعد الشيخ حسين بن عبد الصّمد واحداً من أهم علماء جبل عامل بحسب شهادة أستاذه الشّهيد الثاني قدس سره في حقّه وهذه ترجمته من كتاب أمل الآمل للشيخ الحر العاملي وبخطه
هذه نماذج من خط الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي والد الشيخ البهائي قدس سرهما
وجدت هذه الأبيات في مخطوط مجهول المؤلف , وقد نسبت للشيخ البهائي رحمه الله تعالى
هذان الختمان للشيخ بهاء الدين العاملي الأول ختم الوقف والثاني الختم العام .
فهرسة لكل ما حصلنا عليه من التراث المخطوط للشيخ بهاء الدين العاملي الجبعي قدس سره
توقيع رقَمَه الشيخ البهائي على إحدى مخطوطات والده قدس سره.
إحدى كرامات العامليين قبل سبعة قرون تقريباً حدثت في قرية جباع العاملية .