---> للتواصل عبر الواتساب : 00989190381044
---> قناتنا على تلغرام

 

     هوية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

 

     ركن التراث غير العاملي :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> مخطوطات منوعة (5)
---> مواضيع متفرقة (2)

 

     ركن المبادلة أو الشراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

 

     شخصيات عاملية (تراجم) :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

 

     مذّخراتنا (1) :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

 

     شخصية وأثر :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

 

     مذخراتنا(2) :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

 

     تراث العامليين في إيران :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

 

     الديوان :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

 

     المكتبات العاملية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

 

     تاريخ لبنان :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> التاريخ الجغرافي للبنان (1)
---> التاريخ السياسي للبنان (2)
---> تاریخ لبنان العام (2)

 

     القرى العاملية وأعيانها :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

 

     سوق المعادن والحلل :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

 

     الصور :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> صور الشعراء (1)
---> صور العلماء (10)

 

     روابط :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

 

     عاشوراء في التراث العاملي :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> مخطوطات حسينية (10)

 
 
 

---> للتواصل عبر الواتساب : 00989190381044
---> قناتنا على تلغرام

 

     خدمات :

---> الصفحة الرئيسية
---> أرشيف المواضيع
---> إجعل الموقع رئيسية المتصفح
---> أضف الموقع للمفضلة
---> إتصل بنا

 

 

 دكان مشتملة على بعض حلل مصائب الزّمان 

 

  • القسم الرئيسي : سوق المعادن والحلل .

        • القسم الفرعي : ماضي الجبل وحاضره .

              • الموضوع : دكان مشتملة على بعض حلل مصائب الزّمان .




من كتاب سوق المعادن والحلل

قال العلاّمة الشيخ محمد علي عز الدين العاملي الحنويهي في كتابه المخطوط سوق المعادن والحلل : 

دكان مشتملة على بعض حلل مصائب الزّمان

وفي سنة إحدى وثمانين وفد إلى الدّيار الشّامية جراد كثير , دفعات متعدّدة حتى ملأ البلاد وباض وفرّخ وأكل كثيراً من الزّروع الشّتوية , ولم يدع من الصّيفية إلا القليل , وفعل بالأشجار ما لا تفعله النّار بيابس الحطب . وهو باقٍ إلى الآن وقد صار له ما ينوف عن تسعة أشهر , وقد صار له في الدّيار الحلبية والعراق نحوٌ من أربع سنين , وأظنه هذه السّنة فارقهم ورافقنا , نسأل الله أن يعجّل فراقه فإن بلادنا لا تحمله أكثر من هذا .

ونقل لي بعض من كان في بلاد العجم أنه موجود في تلك البلاد , واشتهر النّقل أنه كثير في أطراف الدّيار المصرية , وفيها كثر ؟؟؟؟؟؟؟ - أحد الأمراض - في البقر ومات كثيرٌ في جملة من القرى من بلادنا , وزاد في نواحي غزّة والقدس ونابلس حتى أفنى البقر في جملة من تلك النّواحي , وكان قبلها حلّ في الدّيار المصرية فلم يبق ولم يذر حتى خلت من الحيوان , وبقي فيها نحو سنتين . ثم جلبت إليها الحيوانات من سائر الأقطار وبيعت بأغلى الأثمان لاحتياجهم إليها , حتى أن الجاموس بيعت بعشرة آلاف وأزيَد , وكذا الخيل والإبل ونحوها بيعت بأثمان بليغة , نسأل الله الدّفع عن جميع المؤمنين .

وفيها حصل وباء عظيم في الحاجّ بمكة ومنى حتى هلك خلق كثير .

وفيها كثر القُراد على الحيوانات حتى أنّك لتنجد على عضو الدّابة الصّغيرة ما لا يكال وإذا أزيل عنها جدّ غيره وبالجملة وجدنا آفات هذه السّنة من العجائب كثرةً وغرابة , ونظرنا في تاريخها فوجدناه موافق لفظ (ظهر الفساد) .

وفيها جاء خورشيد باشا والي بيروت إلى صيدا واعتقل رئيس بلادنا علي بيك الأسعد وابن عمّه محمد بيك الأسعد وأخذهما إلي بيروت ووضعهما في القشلة وأغرى أهل البلاد بهما وأقام عليهما دعاوى كثيرة وبقوا في اعتقاله إلى أن عُزل نحو تسعة أشهر .

ثم دخلت سنة اثنين وثمانين وكان تاريخها : (الفساد ظاهر) بزيادة الألف في ظهر , وهو مناسب لبقاء تلك البلاوي السّابقة وزيادة , فإنّ فيها انتقل الوباء إلى مصر وأفرط في هلاك الأنفس وكثرت الضّفادع في جملة من المواضع فأشبه عصرُنا عصرَ قوم فرعون بالجراد والقُمّل والضّفادع والدّم , آيات مفصّلات .

ثم فشا الوباء في الشّام وبيروت وغالب البلاد وبه مات علي بيك وابن عمّه المذكوران بالشّام . وكانا قد نقلا من بيروت بعد عزل خورشيد باشا ومجيء رشيد باشا حكمداراً على بلاد الشّام كلها من اللاذقيّة إلى غزّة فأخذهما معه إلى الشّام فأقاما أشهراً فحصل الوباء , وكانا من أوّل من مات به عفى الله عنهما بمنّه وكرمه , فلعمري لقد انهدّ بموتهما ركن عظيم طالما كان المجد بأكنافه يقيم , لكنه الموت لا مفرّ منه فإنا لله وإنا إليه راجعون وبه رجع الجراد مرة ثانية إلى البلاد فأظهر الفساد وأكل جملة من أرزاق العباد . وبواسطة وجوده في تلك السّنة والتي قبلها حصل غلاء عظيم , ولكن تدارك الله باللطف بمجيء الحنطة والشّعير والذّرة والدّقيق من بلاد التّرك وغيرها من بلاد أرُبا إيطاليا وغيرها .

وفي تلك السّنة حصل خُلف بين أهل بنت جبيل الذين هم مسلمون شيعة وأهل عينبل نصارى كاثلوكية . وصار فيه قتل وبعض السّلب , فحضر الحكمدار واعتقل جملة من أهلها ونفاهم إلى بيروت وطرابلس وقلعة الحصن , وأحرق بعض البلد . واحرق طربيخا بأسرها لقضية وقعت بين رجل في أهلها يسمى جولان وواحد من النّصارى من بعض قرى صفد , فقتله جولان وهرب . وكان جولان فاتكاً قد دوّخ الناس بالسّرقات والقتل فشدّد الوالي في طلبه فقبض عليه وأرسله إلى حبس عكّا فهرب في الطّريق بعد أن فتك بمن كان معه من قبل الوالي وكاد أن يجهز عليه . ثم قُبض عليه بعد ذلك وأحرقت البلد لأجله ونهبت . ثمّ إن الوالي أمر باعتقال بعض الوجوه ( الحاج حسين فرحات ومحمد بزة وأحد العلماء ابن خالي الشيخ حسن سبيتي والسّيد محمد أمين ) فأخذهم إلى بيروت وبقوا في الاعتقال نحو عشرة أشهر . وكان خروجهم بعد الوالي المذكور ومجيء مخلص باشا مكانه , وكان مخلصاً كاسمه , وقد واجهته وجرى بيني وبينه مسامرات ومذاكرات وكان حليماً حكيماً أقام في بلاد الشّام أقلّ من سنة وعزل ولم يصنع في مدّة حكومته شيئاً مع احد زوّده الله التوفيق أينما وجد .

ثم دخلت سنة الثلاث وثمانين وفيها في خامس رجب ليلة الأربعاء لستّ ساعات خلون منها كثر وقوع الشّهب على خلاف العادة حتى ما بقي نجم إلا وتُخُيّل أنه وقع منه شهاب , واستمر ذلك إلى السّاعة إحدى عشر في تلك الليلة , ولم نسمع ولم ينقل لنا مثل ذلك إلا ليلة ولادة نبيّنا (ص) . وما أظنّ وقوع هذا إلا لحادث مثل ذلك أو قريب منه فتفطّن ولا تغفل ولا تعتبر بكلام بعض من يزعم من النّصارى أنه يحدث في كلّ أربعين سنة مرة , فإنّا قد تجاوزنا الأربعين من السّن ورأينا من تجاوز السّتين والسّبعين والمائة ولم يذكر لنا ذاكر ولا تكلّم به متكلّم ولا رواه راوٍ  ولا أرّخه مؤرّخ ولا حدّث به حكيم ولا منجّم وكأن هذا الزّعم يريد الرّد على المسلمين حيث يحكمون بأن الشّهب ترمى بها الشّياطين وأن ليلة ولادة عيسى حجبوا عن السّماء الرّابعة وليلة ولادة نبيّنا محمد (ص) حجبوا عن سماء الدّنيا . والكتاب العزيز صدع بما حكوه من رمي الشّياطين بتلك الشّهب , قال تعالى في سورة الصّافات : { إنّا زيّنّا السماء الدّنيا بزينة الكواكب} {وحفظاً من كل شيطان مارد}{لا يسّمعون إلى الملأ الأعلى ويقذفون من كل جانب} وقال في سورة تبارك : {ولقد زيّنّا السّماء الدّنيا بمصابيح وجعلناها رجوماً للشّياطين وأعتدنا لهم عذاب السّعير } . ونحن نسأل الله سبحانه أن لا يزيغ قلوبنا عن شيء مما دلّنا عليه في كتابه . فإن قلت : ما تقول فيما ذكره جماعة من الحكماء أن الشّهب تحدث في الطّبقة الثّالثة من الهواء بواسطة قرب الأبخرة من كرة النّار ؟ قلت : لا يلتفت إلى كلامهم حيث إنهم يتكلّمون عن تخمين وظنون  لا تفيد علماً ولا عملا , كما لا يرتاب فيه من كان له خبرة بكلامهم , ومع ذلك فلا مانع من أن يكون الله بحكمته يحدث هذه الشّهب في كرة الهواء بواسطة حرارة الأثير التي هي كرة النّار الحادثة من الأفلاك والكواكب فتصحّ حينئذٍ نسبة الشّهب إلى كلٍ من الكواكب كما في الكتاب , وإلى كرة الأثير كما يقول الحكماء ويكون الله سبحانه قد علم بدقائق حكمه وحكمته لوقت الذي تسترق الشياطين السمع فيرمي بذلك الشهاب على النحو المذكور . وفيها في شهر رجب الموافق تشرين ثاني في الحساب الرومي وقع سيول عظيمة في أماكن متعددة أفسدت جملة من الطرق و المزروعات في جملة من الأماكن في بلادنا وجاءت الأخبار بمثلها عن القسطنطينية حتى قيل أن الناس كادت أن تغرق في الأزقة .

وكذلك وقع في جمادى الآخرة في حلب ونواحيها وديار بكر واستصحبه ثمة صواعق وبروق أهلكت جملة من الحيوانات والعمارات .

وفيها كثر المطر في أوائل السنة قبل فصل الشتاء وتقدم عن عادته أكثر من ثلاثين يوماً وصار الربيع في بلادنا في الخريف قبل أوانه وهي سنة يظهر فيها الخصب نسأله تعالى أن توافق خاتمتها الفاتحة . 

وفيها عصى جبل كسروان وهو قطعة من جبل لبنان وأهله نصارى على الدولة وتوجه إليه حملة من عساكر الدولة ووقع بينهم حروب جمّة وكانت الغلبة في أكثرها لعساكر الدولة , ولم يزل الحرب حتى استولوا على الجبل واختفى رئيسه يوسف كرم والحكم الآن يظفر به . وكان قد انظم إليه الأمير سلمان الحرفوش وأُصيب في بعض الوقعات واختفى في كهف فدُل عليه فأُخذ حياً بعد أن كاد يسلم مما أصابه وأُتي به إلى الشام ومات في ليلة قدومه بعد أن واجه الوالي . وكان الأمير سلمان هذا قد صار له عاصياً نحو أربع سنين وكان فاتكاً شجاعاً لا يقوم له أحد وقد حصل له وقعات كثيرة مع الدولة والأكراد والعرب وفي كلها أو جلّها يكون الظفر له وربما كان يفر أصحابه ويبقى وحده فيحارب السرية أو الجيش الذي يبلغ ألفا أو أكثر وينتصف منه . وبالجملة قلّما أو ما سمعنا بمثله في أعصارنا عفى الله عنه . 

وفيها خرج نصارى جزيرة جريد على الدولة ولم يؤدوا التكاليف الموظفة عليهم من السلطان فقصدتهم العساكر السلطانية وأعانها مسلمو الجزيرة وجرت بينهم وقائع كانت أوائلها سجالاً . ثم ظهرت الغلبة للعساكر السلطانية . 

وفيها طلب السلطان من سائر ممالكه مالاً غير الموظف معونة بلغت مبالغاً من المال وظهر بواسطة ذلك ما هو حاصل من الجراد والكساد والضّعف على الرّعية وصار للدّرهم والدّينار مكانة عالية عند سائر النّاس وزاد الحرص عليهما لقلّتهما .

وفي سنة سبع وثمانين في أواخر آب الرّومي طلبت الدّولة عسكر الرّديف للتّعليم فأخذت من كان أعطي تذكرة من سنة ثمانين وسنة أحد وثمانين وفي هذه الأيام كانت نار الحرب مضطرمة بين دولة روسيا ودولة فرنسا والأخبار ترد في التلغراف بالعجائب من شدّة الحرب وكثرة المقتولين على وجه المبالغة نسأله تعالى أن يسلّم المسلمين من الأذى والدّخول في هكذا حروب , ولم تزل الحرب إلى أن أسر البروسيانيون نابليون ملك فرنسا في قلعة سيدان وأسروا معه مائة ألف فاستولوا عليهم بأمتعتهم وأسلحتهم وخيلهم وذخائرهم بعد أن كان جرى لهم جملة حروب على نهر الرّين وغيره , هلك خلق لا يحصى , وأوغلوا في بلاد فرنسا يفتحون البلاد حتى وصلوا إلى باريس قاعدة مملكة فرنسا فلم يزالوا حتى فتحوها في أوائل شباط من تلك السّنة .



صفحات من سوق المعادن والحلل وفيها التاريخ المذكور أعلاه


 




 

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/07/01   ||   القرّاء : 4868



 

     البحث في الموقع :






 

     جديد الموقع :



 صفحتنا على تلغرام

 قنوت الإمام الحسين ع

 قنوت الإمام المهدي ع

 وصية الشّهيد الأول قدس سره

 شرح ديوان الإمام السجاد ع

 ديوان الإمام السجاد ع

 إحياء الأموات في أحوال الرواة

 مخطوط عزيز الوجود

 اقدم نص مخطوط لزيارة أبي الفضل العباس ع

 بمناسبة شهادة الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

 رجال الكشي بخط الشهيد الأول

 تاريخ الإمام الحسين في أرجوزة الفتوني

 ترجمة الحانيني بخط الشيخ الحر العاملي

 مصورات المركز22

 مصورات المركز21

 مجلس عزاء من التراث العاملي

 رثاء الإمام الحسين ع للشيخ إبراهيم يحيى2 (ت 1212 هـ)

 رثاء الإمام الحسين ع للشيخ إبراهيم يحيى2 (ت 1212 هـ)

 رثاء الإمام الحسين ع للشيخ إبراهيم يحيى (ت 1212 هـ)

 بمناسبة أيام عاشوراء2

 بمناسبة أيام عاشوراء

 مصورات المركز20

 مصورات المركز19

 مصورات المركز18

 مصورات المركز17

 مصورات المركز16

 مصورات المركز15

 مصورات المركز14

 مصورات المركز13

 مصورات المركز12

 

     ملفات عشوائية :



 إجازة السيد أحمد العلوي العاملي بخطه

 شرح التصريف

 صورة خط والد البهائي

 ترجمة والد البهائي بخط الحر العاملي

 خط الشهيد الأول

 ختم العلامة الفقيه الشيخ موسى مغنية العاملي العيناثي

 من إنجازات المركز

 صورة نادرة جداً

 مؤلفات البهائي

 من إنجازات المركز

 نهر الليطاني في شعر الصوري

 تفسير الخمسمائة آية

 السيد صدر الدين العاملي

 يتيمة الدهر

 ابن حسام العاملي

 قصيدة رائعة تخلط بين العامية العاملية والحسشة العراقية

 الكامل في القراءات الخمسين

 صدر حديثاً

 ترجمة الشيخ سلمان العسيلي العاملي

 أختام الشّيخ الحر العاملي

 المختصر

 مصورات المركز18

 وصية الشّهيد الأول قدس سره

 أحدى توقيعات البهائي

 سيدة تبنين

 النشرة الجوية والاقتصادية في لبنان قبل 82 عاماً

 ديوان الإمام السجاد ع

 الأركيلة في الشعر العاملي

 موقف البهائي من بعض العلوم

 مناظرة محمود حداثا وداوود كرم 2

 

     إحصاءات :

---> الأقسام الرئيسية : 16

---> الأقسام الفرعية : 85

---> عدد المواضيع : 266

---> التصفحات : 2155066

---> التاريخ : 12/11/2019 - 14:59

 

مركز الفقيه العاملي لإحياء التراث : www.alameleya.org  -  info@alameleya.org

تصميم وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net